يحيى العامري الحرضي اليماني

401

غربال الزمان في وفيات الأعيان

و ( إلجام العوام عن علم الكلام ) و ( الرسالة اللدنية ) « 1 » و ( الرسالة القدسية ) وكتاب ( أسباب الفطر ) « 2 » وكتاب ( تحصين الموجود ) « 3 » وكتاب ( أعداد الوقف وحدوده ) وكتاب ( مقصد الخلاف ) وغيرها . وله السبق في الرد على المخالفين ، وإفحام الخصوم ، وشرح عجائب القلب ، وبيان عيوب النفس . وقد مدحه تلميذه أبو العباس أحمد بن معد الأقليشي صاحب كتاب ( النجم ) فقال : أبا حامد أنت المخصص بالمجد * وأنت الذي علمتنا سنن « 4 » الرشد وضعت لنا ( الإحياء ) يحيي نفوسنا * وينقذنا من طاعة النازع المردي فربع عبادات وعادتها التي * تعاقبها كالدّر نظّم في العقد وثالثها في المهلكات وإنه * لمنج من الهلك المبرّح بل يفدي ورابعها في المنجيات وإنه * ليسرح بالأرواح في جنة الخلد ومنها ابتهاج للجوارح ظاهر * ومنها صلاح للقلوب من البعد ثم ألزم بالعود إلى نيسابور لتدريس النظامية ، فأجاب ، ثم ترك وعاد إلى وطنه ، واتخذ خانقاها للصوفية ، ومدرسة لنشر العلم ، ووزع أوقاته في درس القرآن وختمه ، ومجالسة أهل القلوب ، ونشر العلم ، والتصنيف ، وشهد له أولياء وقته وعلماؤه بالصديقية العظمى . ونشر اللّه علمه في الآفاق ، ومن تأمل تصانيفه علم ذلك ضرورة . وكان إفحام الخصوم ألذّ عنده وأسهل عليه من شرب الماء ، وتهيأ له ذلك

--> ( 1 ) زيادة من ب . ( 2 ) كذا في الأصل وفي ب : أسباب النظر ، وفي مرآة الجنان 3 / 180 : أبيات النظر . ( 3 ) في ب : تحصين المأخذ . ( 4 ) كذا في ب ومرآة الجنان 3 / 180 ، وفي الأصل : شيمة .